الشيخ المحمودي
195
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أبيه شيئا ، وقال : كنت أقابله - وسني ثمان عشرة سنة - بكتبه ، ولا أفهم ادراك الروايات ، ولا أستحل ان أرويها عنه . وروى عن أخويه عن أبيهما . وذكر أحمد بن الحسين رحمه الله ، انه رأى نسخة أخرجها أبو جعفر ابن بابويه ، وقال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن الرضا . ولا يعرف الكوفيون هذه النسخة ، ولا رويت من غير هذا الطريق . وقد صنف كتبا كثيرة منها ما وقع الينا . ثم عدد كتبه كما ذكره ( ره ) ، وزاد عدة كتب ، منها : كتاب الأنبياء ، كتاب الفرائض ، كتاب الدعاء ، كتاب الملاحم ، كتاب اثبات امامة عبد الله ، كتاب ما روي في الحمام ، كتاب المتعة ، كتاب الغيبة ، كتاب أسماء آلات رسول الله ( ص ) وأسماء سلاحه ، كتاب العلل ونحوها ، ثم قال : ورأيت جماعة من شيوخنا يذكرون : ان الكتاب المنسوب إلى علي بن الحسن بن فضال المعروف بأصفياء أمير المؤمنين عليه السلام ( ويقولون : انه ) موضوع عليه لا أصل له ، والله أعلم . قالوا : وهذا الكتاب الصق روايته إلى أبي العباس - ابن عقدة ، وابن زبير ، ولم نر أحدا ممن روى عن هذين الرجلين يقول : قرأته على الشيخ ، غير أنه يضاف إلى كل رجل منهما بالإجازة حسب . قرأ أحمد بن الحسين كتاب الصلاة والزكاة ومناسك الحج والصيام والطلاق والنكاح والزهد والجنائز والمواعظ والوصايا والفرائض والمتعة والرجال على أحمد بن عبد الواحد في مدة سمعتها معه ، وقرأت انا كتاب الصيام عليه في مشهد العتيقة ، عن ابن الزبير عن علي بن الحسن ، وأخبرنا بسائر كتب ابن فضال بهذا الطريق . وأخبرنا محمد بن جعفر في آخرين ، عن أحمد بن محمد بن سعيد